قرأت في صحيفة اليوم العدد رقم 12105 يوم الأحد 12 رجب 1427هـ قصة بكى لها قلبي قبل عيني ، قصة من القصص التي يندى لها الجبين في زمن غابت فيه الفضيلة وأصبح المرء مجرد من الإنسانية في ظل غياب الضمير والدين ، ضحية جديدة طفل لم يتجاوز عمره الساعات مرمي في العراء وهو يصرخ من الجوع والوحدة ، تم العثور على الطفل عند بوابة مركز صحي بحي الثليثية بالهفوف ملفوف بملابس جديدة حيث تم الاتصال بالشرطة التي فتحت تحقيقاً في الحادثة بعد نقل الطفل اللقيط إلى مستشفى الأطفال . تسمّر كل ما فيني وأنا أقرأ القصة ، وظلت عيني شاخصة على كلمة لقيط ، تلك الكلمة التي يولد بها ذاك الطفل المنبوذ الملتقط من الأرض , أمه وأباه ألبسوه لباس سيظل المجتمع ينظر إليه نظرة الشفقة والرحمة على ذنب لم يرتكبه بل أنفس ضعيفة فكرت في لذة وشهوة ثواني ولم تفكر في العواقب ..أين الفضيلة ..!!هل تاهت في زمن انقلبت فيه المعايير .. ؟؟
لو ضعفت المرأة لأي سبب من الأسباب لنفترض إنها ضعيفة ولكن أين قوة الرجل ال













